in ,

بنكيران يعترف للبرلمان بتجاوزات حقوقية في المغرب

 

كان البرلمان المغربي أمس على موعد مع جلسة الأسئلة الشفاهية الموجهة لرئيس الحكومة عبد الإله بنكيران، وهي جلسة شهرية تلزم رئيس الحكومة شهريا بالمثول امام البرلمان للإجابة عن التساؤلات المطروحة حول سير عمل الحكومة كما ينص على ذلك الدستور المغربي.

جلسة أمس تطرقت لأسئلة متعلقة بالتراجع الذي عرفه المغرب على مستوى الحريات العامة و الانعكاسات التي سيجنيها عقب هذه التراجعات على المستوى الوطني و العالمي.

جواب السيد الرئيس كان تأكيدا على "ان احترام الحقوق والحريات اختيار لا رجعة فيه كما أكد على ذلك دستور 2011"، مبرزا في الوقت نفسه "أن التحولات في مجال الحقوق والحريات التي يعرفها المغرب، ليست وليدة 10 سنوات الأخيرة، بل بدأها الراحل “الحسن الثاني” منذ بداية التسعينيات عندما عمل على وضع حكومة التناوب".

رئيس الحكومة اعترف أمام فرق الأغلبية و المعارضة أيضا أن ملف 16 ماي من بين الملفات الذي عرف خروقات كبيرة و اتخذ أيضا وسيلة للتضييق على الحريات، مؤكدا إلى أن الجميع يعلم أن مجموع من كانت له صلة بالأحداث لم يكن يتجاوز الــ 100 شخص، في حين بلغ عدد من طالهم السجن حوالي 4 آلاف شخص.

كما ارسل بنكيران رسالة مشفرة إلى أعداءه السياسيين حين قال: بأن المغرب و بمجيئ  الربيع العربي استطاع التغلب على" تسلط تيار من التيارات”، مؤكدا  أن هذا التيار الذي كان يريد تطبيق النموذج التونسي على المغرب، هو نفسه الذي أعطى نتائج انتخابات سنة 2009 التي لا زالت عواقبها تؤثر على بلادنا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مسيرة في الرباط بمناسبة يوم السيدا العالمي

الوفا ينسحب .. و وزير الدولة ينقذ الموقف.