, ,

ياسمينة بادو و علي الفهري تحت المجهر

 

الشقق الفاخرة لياسمينة بادو بباريس قد تكون لها علاقة بصفقة لقاحات انفلوانزا الخنازير، هذا ما كشف عنه السيد محمد طارق السباعي رئيس الهيئة الوطنية لحماية المال العام، حيث قال بأن جزءا كبيرا من القيمة المالية لشقتي ياسمينة بادو بباريس هو هبة، داعيا في الوقت ذاته مكتب الصرف المغربي و المجلس الأعلى للحسابات  بفتح تحقيق حول علاقة هذه الهبة بصفقة لقاحات انفلوانزا الخنازير مع الولايات المتحدة الامريكية المنتجة للقاح, داعيا أيضا المكتب إلى تفصيل في طلب ياسمينة و زوجها علي الفاسي الفهري بتحويل مبلغ "ملياري سنتيم" إلى فرنسا قصد اقتناء الشقتين "دار ليك أو دار للي عزيز عليك".

السيد طارق السباعي أبدى امتعاضه من ما سماه تساهل العديد من الهيئات المسؤولة و الحقوقية و الرقابية في هذه النازلة، منها السيد وزير العدل الذي لم يحرك ساكنا في هذا الإطار كما فعل مع أحد الموظفين المتهمين بتسريب وثائق تعويضات صلاح الدين مزوار، كذلك الشأن بالنسبة لائتلاف هيئات حقوق الانسان بالمغرب و حركة 20 فبراير التي تحمل شعار اسقاط الفساد و لا حتى البرلمان المنتظر منه حماية مال المغرب، داعيا في الوقت ذاته البرلمان المغربي لفتح تحقيق في الملف بتشكيل لجنة لتقصي الحقائق في هذه الواقعة و أمثالها التي لا حصر لها.

طارق قال أيضا بأنه الآن في طور تحضير رسالة في الموضوع لتوجيهها للسيد رئيس الحكومة بصفته مسؤولا عن التحقيق في تبذير المال العام و تهريبه خارج الوطن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *