in ,

فيلم “زيرو” لنور الدين لخماري دراما سوداء و لغة نابية.

 

بعد الجدل الذي أثاره فيلم "موشومة" للمخرج لحسن زينون بسبب المشاهد البورنوغرافية التي ملأته في تحد صريح للطابع المحافظ للمغرب، كان الجمهور المغربي في موعد ثان مع فلم "زيرو" هذه المرة من إخراج نور الدين لخماري لكنه بأقل حدة من سابقه.

فيلم "زيرو" الذي اعتبره بعض المتتبعين جزءا ثانيا لـ "كازا نيكرا" اعتمادا على ما كان قد صرح به لخماري من انه يريد انتاج ثلاثية تحكي سواد ليل الدار البيضاء في حقيقته، كان معه الجمهور يوم الخميس الماضي في اطار فعاليات مهرجان مراكش الدولي للسينما، لدرجة لم تستطع مدرجات قاعة المؤتمرات استيعاب العدد الكبير من المشاهدين الذي حجوا لمتابعته.

أحداث الفيلم تدور حول شرطي بسيط نقي يلقبه رفاق العمل بـ "زيرو" لاعتبارهم له كشخص فاشل و لكونه لا يعرف "الخواض" ليعيش شقيا وسط اكراهات العمل و مشاكل رعاية والده المشلول المشبع بذكريات الماضي في خدمته مع القوات المساعدة و مشاركته في المسيرة الخضراء، الفيلم يستخدم في لغة الحوار ألفاظ و تعابير "زنقاوية" لدرجة وصفه فيها معارضون بأنه "فيلم لا يصلح للعائلة" بينما قال مؤيدوه بأن هذه طريقة احترافية لإيصال الواقع بأدق تفاصيله.

تستمر معاناة "زيرو" إلى ان يلتقي بامرأة تبحث عن ابنتها الضائعة، فيحاول مساعدتها في البحث عن ضائعتها ليكتشف وجود شبكة "مافيوزية" متخصص في استغلال القاصرات في الدعارة الراقية، لكنه يقف مذهولا عندما يكتشف أن لهذه المافيا علاقة تواطؤ مع رؤساء جهازالشرطة الذي يعمل به.

الفيلم و إن كان يقدم دراما سوداء عن واقع حياتي لا مفر منه في حياتنا إلا ان نقادا أكدوا أن الفيلم كان سيرقى لمستوى عال و اقبال جماهيري كبير لو لم تستخدم فيه تلك الألفاظ النابية و العبارات الساقطة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

فيلم عن حياة STEVE JOBS يناير المقبل

سائق نمساوي يعيد حقيبة بها 390 الف يورو إلى صاحبتها