,

غزوة الإفرنجة على مالي بدعم عربي

لعل المتتبع للأحداث العالمية مؤخرا ليعرف جيدا ما تعرفه من تقلبات على جميع المستويات، خصوصا في منطقة شمال إفريقيا والساحل. دولة الإفرنجة بقيادة رئيسها هولاند حنت بشكل كبير الى تلكم الأيام، وما خلفته من مآسي تعاني منها شعوب المغرب العربي وإفريقيا، دولة الثقافة والأنوار والمودا العالمية، أرادت بهذه الحرب على الإرهاب كما تسميها من قصف وتقتيل للأطفال والنساء، فكيف يمكن التفريق بين الإرهابيين على الأرض والمدنيين؟

سؤال نجحت في الإجابة عليه صواريخ وقنابل الأمريكان الذكية على أفغنستان والعراق.

من المؤسف حقا أن نسمع أن المغرب ومن خلال السماح لطائرات الإفرنجة التحليق وإستعمال المجال الجوي المغربي للعبور الى مالي لقصف الناس، دولة الجزائر التي إستقبلت رئيس الإفرنجة بالقبلات والتهليل والغناء إعتقلت مواطنيها الذين نددو بالإعتداء.

السؤال الذي يحير، ماالذي يدفع دولة كفرنسا للهجوم على دولة إفريقية بعيدة لاتشكل لها أي تهديد على مواطنيها الفرنسيين. ألا يجدر بهولاند أن يهتم بشؤون مواطنيه المكتوون بالأزمة ؟

هل الحرب على ما يسمى بالإرهاب هو الحل لمشاكل العالم وبلد الإفرنجة على وجه الخصوص. الجدير بالذكر أن تمويل الحرب على مالي تكفلت به دولة الإمارات العربية المتحدة، كما تكفلت قطر بفاتورة الحرب على ليبيا. فرنسا تساند القاعدة في سوريا، وتحاربها في مالي، هي حرب مصالح وليست بحرب مبادئ أو دين.

أول صور التدخل الفرنسي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *