,

اختتام ‘لقاء الفصائل الفلسطينية بالمغرب’ برعاية حزب ‘التراكتور’

 اختتمت أمس بالصخيرات فعاليات “لقاء الفصائل الفلسطينية بالمغرب” و الذي نظمه حزب الأصالة و المعاصرة في الفترة التي امتدت ما بين 13 و 15 يناير الجاري بدعوته للفصائل الفلسطينية المتنازعة من أجل عقد اجتماعات بالمغرب لتقريب وجهات النظر، وبحث سبل إنهاء الانقسام الفلسطيني المستمر منذ العام 2007.

و عقب انتهاء هذه الفعاليات اليوم أشادت الفصائل الفلسطينية عبر بيان لها عنونته بـ ” إعلان الرباط للقاء الفصائل الفلسطينية بالمغرب” بالدور الذي يلعبه جلالة الملك محمد السادس في نصرة قضية الشعب الفلسطيني والعمل على إنهاء الاحتلال الإسرائيلي” كما تقدموا في البيان  “بالشكر الجزيل للمملكة المغربية، وعلى رأسها جلالة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس حفظه الله، الذي تولى هذه المهمة السامية، امتدادا لجهود والده الراحل الملك الحسن الثاني رحمه الله، سائلين المولى عز وجل أن يرعى بعنايته المملكة المغربية ويجعلها مفتاحا للخير وتحرير القدس والمقدسات”.

و جاء في البيان أيضا “إننا نتطلع باهتمام لدور المملكة المغربية الشقيقة ولجلالة الملك محمد السادس حفظه الله، من أجل حشد الدعم والتأييد لشعبنا وقضيتنا، والعمل على إنهاء الاحتلال الإسرائيلي في تماديه واستمراره في تهويد القدس وإقامة المزيد من المستوطنات في عاصمتنا الأبدية. ونلتمس من جلالته حشد الدعم العربي والدولي، من أجل القيام بكل ما يترتب من التزامات لتعزيز المصالحة ماديا ومعنويا وفنيا وعلى كل المستويات، وتوظيف تجارب المغرب الرائدة، ولاسيما تجربته في مجال تطبيق العدالة الانتقالية، لإنجاح المصالحة المجتمعية الفلسطينية، ودعم الصندوق الوطني لتعويض ضحايا الانقسام”.

كما عبرت الفصائل الفلسطينية عبر ذات البيان عن شكر ممثلي الفصائل لحزب الأصالة والمعاصرة وعلى رأسهم أمينه العام مصطفى بكوري، على رعايتهم لهذا اللقاء وعلى حسن الاستقبال والضيافة وعلى اهتمامهم بالقضية الفلسطينية  وكذا لنائب الأمين العام للحزب، إلياس العماري، على جهوده الحثيثة لإنجاح هذا اللقاء ومعه باقي الإخوة وقيادات وكوادر الحزب” و اوضحت أيضا “أن حزب الأصالة والمعاصرة وجه دعوة لرعاية لقاء فلسطيني يضم أطياف العمل السياسي الفلسطيني لمناقشة أوضاع القضية، بجوانبها السياسية والاقتصادية والاجتماعية، والعمل وبذل الجهود من أجل مساندة الشعب الفلسطيني وفك الحصار الظالم الذي تفرضه دولة الاحتلال، ومساندة الجهود الخيرة، من أجل إنهاء الانقسام وحشد التأييد العربي والإسلامي والدولي لإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس”.

من جانب آخر ذكرت مصادر ان فصائل الفلسطينية من حركة حماس طلبت من مصطفى البكوري محاولة التوسط لها لصاحب الجلالة الملك محمد السادس من أجل استقبال أحد قادتها و هو خالد مشعل من أجل اعتراف معنوي بحركة المقاومة الاسلامية حماس خصوصا بعد الانتصار الذي حققته مؤخرا على همجية الالة الصهيونية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *