,

4 مليون دولار هي قيمة مساهمة المغرب للشعب السوري المنكوب

بعد إقامة مستشفى ميداني متعدد الاختصاصات في مخيم الزعتري بمبادرة من الملك محمد السادس , وتقديم العديد من المُساعدات الغذائية واللوجستية في مختلف مراحل الأزمة ناهيك عن استقبال آلاف السوريين على الأراضي المغربية تضامنا مع الأشقاء السوريين في محنتهم, أعلن سعد الدين العثماني، وزير الخارجية والتعاون المغربي يوم الاربعاء 30 يناير – في  المُلتقى الدولي المُنعقد بدعوة من الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون و  الذي انطَلَقَت أشغاله يوم الأربعاء بحضور 60 دولة فضلا عن 20 منظمة دولية تُعنى بالشُّؤون الإنسانية والإغاثية وشؤون اللاجئين-,عن مساهمة المغرب بمبلغ 4 مليون دولار لدعم الجهود الدولية تقديرا للظروف التي يمر بها الأشقاء السوريين .
و وجه الوزير نداءا الى اعضاء المجلس بأن يضعوا المعاناة اليومية للشعب السوري نصب أعينهم وفي ضمائرهم حين يناقشون تطورات هذه المأساة الإنسانية ، مؤكدا أن التاريخ سيقف حكما على دور مجلس الأمن في هذه المأساة, خصوصا و أن الملتقى يهدف الى جمع نحو مليار ونصف المليار دولار كمنح ومُساعدات لنحو مليون لاجئ سوري وأربعة ملايين آخرين تضرروا من النِّزاع.
وشدد العثماني على أن المغرب حكومة وشعبا وقف منذ اندلاع الأزمة السورية مع الشعب السوري ومطالبه العادلة ، ولم تدخر جهدا عن تقديم المساعدات عبر مؤسساتها الرسمية والشعبية ، واتخذت كافة السبل لدعمه في الداخل والخارج من خلال  الهيئات المغربية المتخصصة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *