,

بعد كارثة عين أميناس، ثكنة عسكرية جزائرية تتعرض لهجوم من طرف 50 مسلحا

 يبدو ان الخطر الأمني الذي يهدد الجزائر من طرف الجماعات المسلحة المتسللة للجزائر لم يهدأ بعد، فبعد أيام فقط من  الحادث الأليم الذي عرفته محطة الغاز بعين أميناس بولاية إليزي جنوبي شرقي الجزائر بعدما اختطف عدد من الرهائن بينهم جزائريون وغربيون من طرف مسلحين، و هو الحادث الذي أسفر عن مقتل 37 رهينة أجنبيا و29 من الخاطفين بعد هجوم شنه الجيش الجزائري لتحريرهم. ذكرت مصادر صحفية اليوم خبرا حول محاولة مجموعة مسلحة الهجوم على ثكنة عسكرية جزائرية.

فقد قالت صحيفة الخبر في عددها الصادر اليوم أن نحو 50 مسلحا هاجموا مساء الأربعاء ثكنة عسكرية بخنشلة جنوب شرقي الجزائر مستخدمين قذائف آر.بي.جي المضادة للدروع، ورد الجيش باستخدام الطائرات والمدفعية مما أسفر عن مقتل اثنين من المهاجمين وجرح ثالث في حين أصيب ستة جنود، و أضافت نفس الصحيفة أنه تم اعتقال أحد المسلحين، وتحدثت نقلا عن مصادر أمنية عن أن الأسلحة التي استخدمت في الهجوم مصدرها ليبيا، مشيرة إلى أن من المسلحين الذين شاركوا في الهجوم ليبيون وتونسيون.

الهجوم بدأ بخطف مدنيين أحدهما سائق شاحنة تعمل على تموين الثكنة بالمواد الغذائية، و قد تم اقتحام الثكنة على مرحلتين، الأولى عن طريق الشاحنة باستخدام أسلحة ثقيلة، في حين ظلت المجموعة الثانية في الخلف، حيث تبادل جنود الجيش والمسلحون إطلاق النار في اشتباك دام ثلاث ساعات، بعدها استنجد الجيش بطائرات ومروحيات ومدفعية ميدان من مناطق مجاورة وانتهت المعركة بالقضاء على اثنين من المسلحين وانسحاب باقي أفراد المجموعة،

و قد قامت قوات الجيش الجزائري عقب هذا الحادث بإجراء عمليات تمشيط واسعة للبحث عن المجموعة المسلحة التي اقتادت معها المختطفين، في وقت يجري التحقيق مع المسلح المقبوض عليه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *