,

مقتل فتاة مغربية مقيمة بالديار الفرنسية، بطلقات سلاح كلاشنيكوف من طرف مجهولين الأحد الماضي

بصوت مليء بالحزن و الأسى صرح احد أفراد عائلة الفتاة المغربية التي قتلت الاحد الماضي ” أن شيرين توفيت صباح أمس الاثنين” بعد حادث  تلقيها لنحو أكثر من ثلاثين طلقة رصاص من بندقية كلاشنيكوف صباح الأحد، حيث وجدت في سيارتها بمدينة “مونتغوج” الفرنسية بمنطقة “هوت دو سين” جنوب العاصة الفرنسية باريس، من طرف مجهولين.

 

kitd.html5loader(“flash_kplayer_98e448ae679s”);

 

المتحدث قال أيضا  “كانت فتاة في بداية ربيعها 20، كانت شابة رقيقة و تعيش حياتها بدون مشاكل، لم تكن تعرف في الحياة الكثير، أخبرناها مرارا ان تكون حذرة عندما تخرج في المساء، لكننا لم نكن نتصور أن تصل الأمور لهذا الحد، نحن جد مصدومين” و أضاف فرد آخر من العائلة قائلا بعد الاعلان عن وفاتها “لم تكن تستحق هذا العنف، نحن نحبها جدا، لن ننساها أبدا، لقد سرقوا منا كنزا حقيقيا، إنها دميتنا الصغيرة…”

ثلاث رصاصات في الساقين، والرأس و الكتف، لم تستطع معهما الفتاة الشابة البقاء على قيد الحياة، حيث اعلن صباح أول أمس الإثنين على الساعة 9:30 الدكتور الذي أشرف على حالة شيرين بمستشفى “جورج بوبيدو” بضاحية باريس أن شيرين فارقت الحياة بعد محاولات عدة لإنقاذ حياتها، لم تستطع أن تسترجع وعيها بعد الحادث بسبب الطلقات النارية في جسدها”

و أضاف الدكتور الذي اشرف على حالة شيرين ان السبب وراء فشل انقاذها كان بالأساس بقائها لوقت طويل مرمية داخل سيارتها بعد تلقيها الطلقات النارية، حيث تم الهجوم عليها من طرف مجهولين في تمام الساعة الرابعة و النصف صباح و لم يتم نقلها الإسعاف للمستشفى إلى بعد حوالي ثلاث او أربع ساعات عندما وجدها أحد الأشخاص داخل سيارتها في أحد مواقف السيارات، لتنقل بعدها إلى قسم العناية المركزة لمساعدتها على استرجاع نبضات قلبها بأحد الأجهزة المساعد، لكن جميع المحاولات باءت بالفشل”

الفتاة المغربية شيرين ذات الربيع 19 كانت تدرس في مجال خبراء التجميل، وقد تزوجت في صيف العام الماضي و أقامت حفلتها بالمغرب مسقط رأس أبويها، كانت ليلة الأحد الماضي برفقة أصدقائها قد استقلت سيارتها الصغيرة من نوع smart، لقضاء حفلة ليلية في باريس، قبل أن تتعرض لحادث اطلاق النار من مجهولين.

مصدر مقرب من شيرين أكد ان شيرين لم يسبق لها أن كانت على عداوة مع أي شخص، و أضاف أن السيارة التي كانت تتخذها لم يكن يستقلها شخص آخر غيرها.

السلطات الامنية الفرنسية و عقب علمها بالحادث فتحت تحقيقا الأحد الماضي بمعية فرقة من المحققين للبحث عن خيوط الجريمة و المسؤول الرئيس وراءها، و كان اول من خضع للتحقيق  زوجها سامي ذو 33 عاما حيث سألته الشرطة حول ما إذا كانت شيرين قد تلقت تهديدا في السابق، لكنه نفى أن تكون قد هددت من طرف أو آخر، مضيفا “لا نعرف كيف حدث هذا…”، ليتم اخلاء سبيله في اليوم ذاته.

مصادر فرنسية موثوقة ذهبت إلا أن فرق التحقيق تعمل بالتنسيق مع شرطة مكافحة الخدرات لربط خيوط الجريمة الشنعاء التي يعتقد أن وراءها أحد مافيات المخدرات حسب ذات المصادر.

kitd.html5loader(“flash_kplayer_3e9a8b2f89cs”);

2 Comments

Leave a Reply
    • Vous vous trompez du site, regarde bien sur nos articles, la photos sur l’article c’est la seule qui existe et c’est envoyé par sa famille à la presse !

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *