,

رجب طيب اردوغان يضرب بكل قوة الصهيونية، و الأمم المتحدة و أمريكا تتوليان الدفاع!!

يبدوا أن التصريحات التي كان قد أدلى بها رئيس الوزراء التركي طيب رجب أردوغان في مدينة فيينا لم ترق الشعوب الأخرى رغم انها كانت منطقية و واقعية، و ذلك عندم صرح خلال الجلسة الافتتاحية لمنتدى الأمم المتحدة الخامس لتحالف الحضارات في فيينا، الأربعاء، بتجريم “كراهية الإسلام”، وقال “لا يمكن تجاهل أن كراهية الإسلام تعتبر جريمة ضد الإنسانية.. وينبغي تجريم العداء للإسلام، تماما كما تجرم الصهيونية، ومعاداة السامية، والفاشية”.

فقد قال وزير الخارجية الأميركية، جون كيري، اليوم الجمعة خلال المؤتمر الصحفي المشترك الذي عقده وزير الخارجية التركي ونظيره الأميركي في أنقرة، أن الولايات المتحدة الامريكية ترفض تصريحات رئيس الحكومة التركية، رجب طيب أردوغان، عن الصهيونية، و أضاف انه “سيتطرق إلى هذا الخطاب” مع رئيس الحكومة التركية خلال لقائه به مساء الجمعة.

من جهته قال الأمين العام للأمم المتحدة، بان غي مون، اليوم الجمعة، أن تلك التصريحات “جارحة ومثيرة للشقاق”، فيما أضاف المتحدث باسمه، أن الأمين العام الذي كان حاضرا عندما أدلى أردوغان بتصريحاته “يعتقد.. أن من المؤسف أن هذه التصريحات الجارحة والمثيرة للشقاق ترددت خلال اجتماع عن القيادة المسؤولة”.

موضحا أن “الأمين العام سمع تصريحات رئيس الوزراء من خلال مترجم”، مضيفا “إذا كانت تلك التصريحات قد ترجمت بطريقة صحيحة، فهي إذن خاطئة لأنها تتناقض مع المبادئ التي يقوم عليها تحالف الحضارات”.
و في أولى الردود على موجة الغضب هذه قال داودأوغلو الرئيس التركي، إن “تركيا لم تكن عدائية مع أي دولة في العالم، وإذا ما تحدثنا عن العدائية فقد قتل 9 أتراك مدنيين بينهم أميركي في المياه الدولية من دون أن يخترقوا أي معاهدات دولية وقتل هؤلاء الأشخاص هو سلوك عدائي من قبل إسرائيل”.
وأضاف: “لقد أعطينا فرصة لإسرائيل كي تصلح هذا الوضع في الفترة الأخيرة. فهؤلاء الأشخاص التسعة لم يفعلوا شيئا عدائيا وقتلوا كما لو كانوا على متن سفينة عدائية، وردة فعلنا جاءت على اعتداء استهدفنا ونحن نرفض العداء للسامية وملتزمون بمكافحة العنصرية وعلى إسرائيل أن تصلح تصريحاتها وتصرفاتها”.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *