,

الفوضى في مصر مجددا، خمسة قتلى أمس و تجدد الاشتباكات بين الأمن و المتظاهرين اليوم

أعلنت مصادر طبية مصرية ان احداث المواجهات امس بين قوات الامن المصري و المتظاهرين في منطقة بورسعيد خلفت وراءها مقتل خمسة أشخاص من بينهم شرطيان اثنان.

و كان القتلى قد سقطوا في الواجهات العنيفة بين المتظاهرين و قوات الامن و ذلك في خضم بدأ محاكمة المتورطين في قضية ملعب بورسعيد الذي شهدها ملعب بورسعيد في فبراير من السنة الماضية، حيث أعلنت وزارة الداخلية المصرية عن نقل 39 شخصا من المتورطين في الاحداث خارج مدينة بورسعيد لتفادي أي اعمال عنف عندما يتم الإعلان عن الأحكام الصادرة في حقهم يوم السبت المقبل.

احداث أمس خلفت أيضا حسب احصائيات طبية إصابة حوالي 600 متظاهر اصابات متفاوتة الخطورة، كما اعلنت وزارة الداخلية المصرية ان الجنديين الاثنين اللذان قتلا في المواجهات ينتميان إلى جهاز الأمن المركزي و قد قتلا بعد ان تلقيا رصاصتين في الرأس و العنق تباعا من طرف مجهولين.

و قد تم تشييع جثامين الشباب الثلاثة المدنيين اليوم بمدينة بورسعيد الواقعة عند المدخل الشمالي لقناة السويس وسط حشد كبير من المتظاهرين الذين رددوا هتافات ضد وزارة الداخلية.

 

كما تجددت اليوم الاشتباكات بين المتظاهرين و قوات الأمن بالمدينة, وأضرموا النار في سيارتي شرطة. وقالت وكالة الصحافة الفرنسية إن مجموعة من الأشخاص ألقت قنابل المولوتوف على مقر أمني, وردت الشرطة بقنابل الغاز لتفريقهم.
ويطالب المحتجون في بورسعيد بمحاسبة المسؤولين عن قتل نحو أربعين شخصا في الأحداث التي تلت أحكاما بالإعدام صدرت نهاية ينايرالماضي على 21 من المتهمين في قضية ملعب بورسعيد، و الذي كان قد راح ضحيتها حوالي 74 شخصا.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *