محكمة الاستئناف بأكادير تدين الطفل الجزائري اسلام خوالد بسنة حبسا.

أدانت صباح أمس الثلاثاء محكمة الاستئناف بمدينة أكادير الطفل الجزائري اسلام خوالد بسنة سجنا في حقه في قضية الاعتداء الجنسي على طفل مغربي.

و انطلقت محاكمة اسلام خوالد أمس على الساعة العاشرة صباحا بحضور كل من والد الطفل المتهم إسلام خوالد ومحاميه الجزائري خالد سلام ومربية من مركز حماية الطفولة، والمحامي المغربي "شهبي محمد"، في حين حضر من الطرف الشاكي كل من والد الطفل المغربي صاحب الشكوى والمحامي، بينما غاب الطفل المغربي "الضحية"، كما سجل غياب الحضور لكون الجلسة كانت مغلقة.

و نقلت مصادر صحفية وصفها لأطوار المحاكمة قائلة أن "أطوار المحاكمة بدأت حينما طلب القاضي من إسلام خوالد أن يروي  تفاصيل الحادثة كما وقعت، حيث صرح إسلام قائلا: "كنا في الغرفة وتفاجأت بالطفل المغربي يقوم بنزع سروالي، فلم أستصغ ما قام به فقمت بالفعل نفسه ونزعت سرواله"

مضيفا:"كنت ألعب ولم أقصد أي شيء آخر"

عندها سأل القاضي إسلام: لماذا تغيرت أقوالك أمام  قاضي التحقيق وأثناء المحاكمة وفي محضر الشرطة؟ فأجاب إسلام قائلا: "الشرطة هي من طلبت مني ذلك، على أن يتنازل والد الطفل المغربي عن الشكوي".

دفاع الطفل المغربي الذي رافع أولا، حيث طالب بتعويضات من طرف الفيدرالية المغربية للزوارق الشراعية التي تهاونت في توفير الحراسة لأطفال قصر لا يتعدى سنهم 16 سنة، بعد ذلك تدخل محاميا إسلام، وحصرا القضية على أنها لعب وشقاوة أطفال ولم تتعد إلى أمور أخرى.

غير أن دفاع الطرف الشاكي التمس من القاضي النظر في تقرير الطب الشرعي الذي أقر بوجود "احمرار" على جسد الطفل المغربي. وهنا تدخل دفاع إسلام مؤكدا على أن هذا الاحمرار نتيجة ممارسة رياضة الألواح الشراعية التي تحتاج إلى جهد كبير، وترك أثر على جسد ممارسها. كما عرض دفاع إسلام خوالد أمام القاضي السيرة الحسنة للطفل الجزائري إسلام، مشيرا إلى أنه يعيش حياة عادية جدا في كنف أسرة متماسكة بوجود الوالدين والأخوة. وبعد ذلك أمر القاضي والد الطفل المغربي بالتحدث، حيث طالب هذا الأخير بتطبيق القانون معبرا عن ثقته في القضاء المغربي، في حين طالب دفاع إسلام خوالد من هيئة المحكمة الإفراج عن موكله وتسليم الطفل لوالده.
 
المحاكمةانتهت بعد ساعة ونصف من المرافعة ليتم نقل إسلام خوالد إلى مركز حماية الطفولة هو ومربيته التي رافقته أثناء المحاكمة. وبعد 3 ساعات ونصف نطقت محكمة استئناف أكادير بسنة حبسا نافذا بتهمة "هتك عرض قاصر".
 
من جانب آخر اعتبر بشير خوالد و هو عم إسلام أن الحكم  مجرد "قرار سياسي مائة بالمائة و طالب السلطات المغربية  بمحاكمة محايدة، و أضاف أن الطرف المغربي تحايل علينا بسبب تلاعبه بالموقف، حيث طالبوا في البداية بالاعتذار ثم التعويض، حتى يراوغونا" مشيرا إلى أن الطفل المغربي لعب دور الضحية في تمثيلية راح ضحيتها إسلام. كما طالب بشير خوالد بمحاكمة ابن أخيه في محكمة دولية محايدة أو نقله إلى الجزائر للمحاكمة".

أضف تعليقا

Close
Please support the site
By clicking any of these buttons you help our site to get better