,

هل هي ثورة عكسية لاسقاط نظام اسلامي..تركيا تنفجر بسبب قرارات حكومية

انفجرت موجة احتجاجات واسعة بتركيا بعد أقل من يومين من استصدار الحكومة الاسلامية لحزب العدالة و التنمية بقيادة رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، قوانين جديدة و اعطاء انطلاقة بعض المشاريع,

و جاءت هذه الاحتجاجات و التي غزت لحد الآن مجموعة من المدن التركية، بسبب قرار البرلمان التركي فرض قوانين جديدة تمنع و تجرم بيع الخمور بعد العاشرة ليلا و كذا بيعها للمراهقين، و كذلك معارضة العديد من الاتراك انشاء مشروع مركب تجاري بساحة تقسيم باسطنبول على انقاض اخر مساحة خضراء بالمنطقة، و التي ستشمل اقتلاع أشجار قرب الساحة لإعادة بناء ثكنة أثرية من الفترة العثمانية وجعلها مركز تسوق،

و حسب حصيلة اعلنها وزير الداخلية التركي معمر غولر السبت فإن الشرطة اعتقلت 939 شخصا من المتظاهرين، كما أصيب العشرات في تسعين مظاهرة مختلفة في أرجاء البلاد، و أضاف غولر في تصريحات أذاعها التلفزيون الحكومي إن بعض المعتقلين قد تم الإفراج عنه، مشيرا إلى أن 79 شخصا أصيبوا بجروح، وهم: 53 مدنيا و26 شرطيا، أثناء المظاهرات.

أما رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان فلم يظهر أي تراجعات عن خطط الحكومة التي أثارت الاحتجاجات العنيفة،  ودعا إلى وقف فوري للمظاهرات، وقال إن الشرطة ستؤدي واجبها لأن ساحة تقسيم لا يمكن أن تترك لعبث من وصفهم بالمتطرفين.

وأضاف أردوغان في كلمة أذاعها التلفزيون “كل أربعة أعوام نجري انتخابات، وهذه الأمة تختار، وأولئك ممن لا يقبلون سياسات الحكومة بإمكانهم التعبير عن رأيهم في إطار القانون والديمقراطية”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *