,

الديلي تلغراف البريطانية .. رحيل شيخ قطر عن الحكم و رئيس وزرائه بات وشيكا .. و الاستعدادت بدأت لتنصيب الخلف

لعلها إذن استمرارية لعهد قديم جديد، إطاحة برأس حاكم لتقوم اخرى في إمارة قطر الغنية بالنفط و الغاز و سلاح الاعلام، هذا ما تردد عبر وسائل إعلام عالمية، من اقتراب تعويض شيخ قطر الحالي بابنه لكن هذه المرة ستأتي بالتراضي و بدون أي انقلاب أبيض.

فحسب مقال نشرته صحيفة الديلي تلغراف البريطانية، فإن الشيخ حمد بن خليفة آل الثاني أمير قطر الحالي قد قرر السير على منوال العديد من الشخصيات الحاكمة في العالم التي اختارت الراحة و تفويض مقالد الحكم لمن هو أجدر كما هو الشأن بالنسبة لبابا الفاتيكان المتنحي، و ملكة هولاندا بياتريكس، حيث سيترك مركزه لولي عهده الأمير تميم.

و قالت التلغراف في مقالها حول الموضوع ”إن كبار المسئولين في قطر، أبلغوا نظراءهم الاجانب أن الوقت قد حان لكي يتولى الشيخ تميم بن حمد، ولي عهد قطر، البالغ من العمر 33 عاما، زمام الرئاسة في هذه الدولة الخليجية الثرية بالغاز.

وأضافت، ان برنامج الخلافة الذي سيعلن قبل نهاية هذا الشهر، يحمل في طياته تخلي الشيخ حمد بن جاسم، رئيس الوزراء وأحد كبار المستثمرين القطريين في بريطانيا، عن منصبه.

وسيعلن قصر الرئاسة القطرية، خلال أسابيع من صدور هذا القرار، أن الأمير الشيخ حمد بن خليفة، الذي يعاني من مشاكل صحية، سيتنازل عن الحكم لصالح ولي العهد الذي تلقى تعليمه في جامعة ساندهيرست، الكلية العسكرية الملكية في بريطانيا.

وجرى إبلاغ احد كبار الزوار البريطانيين بهذه الخطط في وقت مبكر من هذا العام، وقالت بعض المصادر، ان دولا رئيسية اخرى، من بينها الولايات المتحدة، وايران، جرى ابلاغها بعملية الخلافة.

و أوضحت الجريدة حسب مصدر عليم أن “البرنامج يقضي بتسليم السلطة على مراحل، بحيث تسمح لولي العهد في ان يقف في مقدمة الصفوف، وان الموقف في غاية الآهمية لان قطر تواجه احداثا تتفاعل في منطقة شديدة الحساسية”.

تجدر الإشارة إلى أن أمير قطر الحالي الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني كان قد تسلم مقالد حكم قطر بعد أن قام بانقلاب سمي بالأبيض، في 27 يونيو سنة 1995 حينما استغل سفر أبيه خليفة بن حمد آل ثاني إلى أوروبا لينصب نفسه حاكما لقطر، سيرا على عادة أبيه الذي قام بانقلاب هو بدوره على حكم أبن عمه أحمد بن علي آل ثاني سنة 1972.

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *