,

هكذا دعمت أمريكا المعارضة المصرية ماليا للإطاحة بالرئيس مرسي

رغم الموقف الحذر جدا للولايات المتحدة الأمريكية من تطور الأحداث السياسية بمصر مؤخرا و التي عرفت اسقاط الرئيس الاخواني محمد مرسي من سدة الحكم بمصر عبر انقلاب عسكري، و هو الموقف الذي بقيت فيه الولايات المتحدة الأمريكية بين بين في استنكار للانقلاب و مطالبتها بنقل السلطة مدنيا في أسرع وقت.

خرج تقرير مسرب ليظهر الحقيقة الغائبة وراء المؤسسات السياسية الأمريكية، حيث اكد التقرير ان واشنطن ساهمت بشكل فعلي في دعم المعارضة المصرية ماليا من اجل الإطاحة بمرسي.

التقرير و الذي نشرته شبكة الجزيرة، بعد أن حصلت عليه بموجب قانون حرية المعلومات والمقابلات، والسجلات العامة، أشار إلى أن  الولايات المتحدة ساهمت بشكل كبير في تمويل سياسين ونشطاء عملوا على الإطاحة بالرئيس المصري محمد مرسي.

و بافتحاص عشرات الوثائق الأميركية الحكومية التي ضمها التقرير، تبين أن واشنطن مولت ساسة معارضين طالبوا بالإطاحة بمرسي من خلال برنامج لوزارة الخارجية الأميركية لتعزيز الديمقراطية في الشرق الأوسط، بينهم نشطاء وقادة وأعضاء في جبهة الإنقاذ الوطني المعارضة وأقباط مصريون في الخارج.

التقرير ضم أيضا الأسماء والوثائق وحجم المبالغ التي حصل عليها معارضون لمرسي بهدف حشد وتعبئة الرأي العام للإطاحة به عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي وغيرها.

من جهة أخرى نبه التقرير إلى أن هذا الدور الأميركي ربما يكون قد انتهك القانون المصري الذي يحظر التمويل السياسي الأجنبي، وانتهك لوائح حكومة الولايات المتحدة التي تحظر استخدام أموال دافعي الضرائب لتمويل السياسيين الأجانب، أو تمويل أنشطة تخريبية تستهدف الحكومات المنتخبة ديمقراطيا.

لكن مراقبين سياسيين رجحوا فرضية أن يكون دفع واشنطن للديمقراطية في مصر يهدف إلى شراء الولاءات أكثر من نشر حقوق الإنسان والحكم الراشد.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *