,

أردوغان بعد المجزرة المصرية، سيأتي موسى ليقاوم طغيان الفراعنة الجدد

لم يكن رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان أقل تأثرا و أضعف موقفا من المواقف العالمية و الدولية المنددة بالمجزرة الدامية التي قادها العسكر المصري و الشرطة المصرية في حق أبرياء طالبوا بعودة شرعيتهم المغتصبة من بقايا النظام البائد، و التي خلفت ما لا يقل عن 2000 شهيد في يوم واحد دامي و هي الحصيلة التي استحيت وزارة الصحة المصرية من ذكرها إلا من 550 قتيلا حسب روايتها الحكواتية.

أردوغان و الذي عقد جلسة صحفية في مطار أنقرة قبل سفره إلى تركمانستان في اطار جولته بالمنطقة هاجم الدول الغربية بسبب مواقفها الغير الواضحة من مجازر العسكر المصري، قائلا: “الديمقراطية حول العالم ستكون موضع شك إذا لم يتخذ الغرب خطوات جدية.. أولئك الذي سيبقون صامتين دون مبالة حيال المجزرة في مصر سيعتبرون من بين القتلة.” و أضاف ””الانقلابيون ذبحوا الذين أرادوا أن تؤخذ أصواتهم بعين الاعتبار في نظام ديمقراطي، ولكن الغرب لم يعتبر ما جرى انقلابا، رغم أنه أقر بذلك في حوارات ثنائية”.

أما عن ادعاءات الداخلية المصرية كون المحتجين واجهوا الشرطة بالسلاح فقال أردوغان ””الشعب المصري سينال حقوقه عاجلا أم آجلا، وذات يوم سيواجه أولئك الفراعنة (شخصا على غرار النبي) موسى لينهي طغيانهم”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *