,

بريطانيا لن تشارك في ضرب سوريا و فرنسا تقول أن قرار بريطانيا لن يثنيها عن المشاركة

وجه البرلمان البريطاني صفعة قوية لرئيس الوزراء البريطاني دافيد كاميرون و معه حلفاء بريطانيا العظمى الرئيسيين المتمثلين في الولايات المتحدة الامريكية و فرنسا، بعد تصويته ضد قرار مشاركة بلاده في أي عمل عسكري سيوجه ضد نظام بشار الأسد في سوريا.

و صوت نواب مجلس العموم البريطاني ضد القرار الذي يسمح من حيث المبدأ لبريطانيا بالمشاركة في عمل عسكري ضد سوريا، و ذلك في ختام جلسة ماراثونية في البرلمان بمجموع 285 صوتا ضده مقابل 272 صوتا مؤيدا لمشاركة بريطانيا.

و قال فيليب هاموند إن الولايات المتحدة -وهي حليف رئيسي لبريطانيا- ستشعر بخيبة أمل ان بريطانيا “لن تشارك” . واضاف “لا أتوقع ان عدم مشاركة بريطانيا سيوقف أي عمل”.

من جهتها عبرت فرنسا عن استيائها من قرار بريطانيا، لكنها بقيت متشبثة بمشاركتها إلى جانب الولايات المتحدة الأمريكية لضرب نظام بشار الذي على ما يبدو انه قد ثبتت في حقه تهم استخدام الأسلحة الكيماوية ضد شعبه.

و في هذه الأعقاب قال الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند في مقابلة اجرتها معه صحيفة لوموند الفرنسية، إن تصويت مجلس العموم البريطاني لصالح الامتناع عن المشاركة في عمل عسكري ضد سوريا لم يثن فرنسا عن تصميمها على اتخاذ ما وصفه “باجراء قوي.”

لكنه عاد ليقول ”إن كل الخيارات حول التدخل العسكري ما زالت مطروحة، ولكن فرنسا لن تتخذ قرارا دون توفر الظروف التي تبرر اتخاذ ذلك القرار”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *