,

هل وقع أوباما في ورطة بعد طلبه موافقة الكونغرس على ضرب سوريا؟

يبدوا أن مهمة الولايات المتحدة الامريكية في قرارها توجيه ضربة عسكرية لنظام بشار الأسد باتت صعبة أو شبيهة بذلك و ذلك بعد توالي تراجعات و ترددات الحلفاء في الداخل و الخارج.

فبعد تصويت مجلس العموم البريطاني ضد قرار مشاركة بلاده في العمليات العسكرية ضد سوريا، و بعد اشتراط تركيا لمشاركتها في العمليات اسقاط نظام بشار بكليته عوض ردعه، و بعدما كانت تنتظر المدمرات الحربية الامريكية المتواجدة في عرض البحر الأبيض المتوسط ”أمر الرئيس الأمريكي اوباما” لبدء عملياتها، خرج أوباما اول امس السبت بكلامه الأخير في الموضوع ليرجئ القرار النهائي للضربة حتى موافقة مجلس الكونغرس.

وقال اوباما السبت في حديقة الورود بالبيت الابيض وقد وقف بجانبه نائبه جو بايدن “بعد مداولات متأنية قررت ضرورة ان تقوم الولايات المتحدة بعمل عسكري ضد اهداف النظام السوري.

“انني اعي ايضا انني رئيس اكبر دولة ديمقراطية دستورية في العالم.. وهذا هو السبب في اتخاذي قرارا ثانيا الا وهو انني سأسعى للحصول على اذن باستخدام القوة من نواب الشعب الأميركي في الكونغرس”.

يأتي كلام أوباما هذا بعد نشر نتائج استطلاع للرأي قامت به جريدة ”لو باريزيان” الفرنسية، اظهر أن 64 بالمئة من الفرنسيين يعارضون العمل العسكري وأن 58 بالمئة لا يثقون في قيام اولوند بذلك في حين تخشى نسبة 25 بالمئة أن يشعل مثل هذا الهجوم منطقة الشرق الاوسط بأسرها، و هو ما اعتبر ضربة جديدة اخرى للرئيس اوباما في مشروع ضربته الرادعة لنظام بشار الأسد، باعتبار فرنسا الحليف الأقوى الأخير، بعد ان تبين للولايات المتحدة ان النظام استخدم اسلحة كيماوية لتصفية أكثر من 1400 شخص في هجوم قبل حوالي 10 أيام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *