,

غياب رئيس الجزائر بوتفليقة عن صلاة عيد الأضحى يثير شكوكا من صحافة البلد حول صحته

تناقلت مجموعة من المواقع الصحفية الجزائرية خبرا بارزا ميز يوم عيد الأضحى بالجزائر، و ذلك عندما سجل بشكل واضح غياب رئيس الجمهورية الجزائرية عبد العزيز بوتفليقة عن أداء صلاة عيد الأضحى و توكيل هذه المهمة البروتوكولية لوزيره الأول عبد المالك سلال، تمام كما كان فعل في صلاة عيد الفطر الفائت.

و سجلت الصحافة الجزائرية هذه الخطوة كالأولى من نوعها في تاريخ الجزائر، الذي لم يعرف تخلف رئيس عن صلاتي عيدين في عام واحد، و كان قد حضر صلاة عيد الأضحى لتقبل تهانئ العيد نيابة عن الرئيس بوتفليقة من طرف السلك الديبلوماسي كل من، رئيس مجلس الأمة، عبد القادر بن صالح، ورئيس المجلس الدستوري مراد مدلسي، ورئيس المجلس الشعبي الوطني العربي ولد خليفة، والوزير الأول عبد المالك سلال، وبعض أفراد الطاقم الحكومي.

و في ذات الموضوع كتبت الخبر الجزائرية و هي تتساءل عن حالة الرئيس و قدرته في تسيير المرحلة الرئاسية الحالية ”وبالمحصّلة، يمكن القول إن بوتفليقة يعاني، وفقا لقانون الضمان الاجتماعي، من عجز من الدرجة الثالثة، لأنه بحاجة إلى شخص آخر لمساعدته. فهل يمكن تصوّر الرئيس يقوم بحملة انتخابية، إذا تأكّدت فرضية رغبته في الترشح لرابعة؟ وهل يمكن تصوّر أن يخوض الحملة شخص آخر بالوكالة؟”

و أضافت ”يأتي غياب الرئيس عن صلاة العيد، بعد التغيير الحكومي الواسع والتغييرات التي أجراها بالأجهزة الأمنية والعسكرية، وبعد عقد مجلس للوزراء المعطّل منذ 10 أشهر، وهي أنشطة أوحت بقوة بأن بوتفليقة مصمم على ممارسة مهامه. لكن الرئيس الذي يغيب عن عيدي الفطر والأضحى بسبب المرض، ويتخلف عن بعض النشاطات التي أعطاها هو أهمية كبيرة، كافتتاح السنة القضائية والسنة الجامعية، هل بمقدوره قراءة ملف ومعالجته واتخاذ قرار بشأنه؟ هل بإمكانه إجراء مباحثات وهل بمقدروه استقبال وفود أجنبية ويقوم بالعمل المكتبي كما كان في السابق؟”.

One Comment

Leave a Reply
  1. ترحمو على بوتفليقة لأنه يتعاطف معكم المهم من هو الرئيس الذي سوف يخلف بوتفليقة بعد التغير الكبير لااستخبارات الجزائرية التي سوف تركز على الاستخبارات الخارجية يعني انتم الهدف الاول اتمنى لكم التوفبق

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *