,

بعد طول انتظار التحاليل المخبرية تثبت موت ياسر عرفات بالبولونيوم المشع

بعد سنة من عملية استخراج عينات من رفاته المدفون بفلسطين، من اجل اجراء تحليلات عينية تؤكد او تنفي موته جراء تسمم بمادة مشعة، خرجت اليوم سها عرفات، أرملة الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات (أبو عمار)، لتؤكد للعالم أن موت زوجها كان بالفعل بسبب مادة البولونيوم المشع.

و حسب ما نقلته رويترز فإن سها قالت، بعدما تسلمت نتائج تحاليل للطب الشرعي في سويسرا لعينات من جثته ”ان عرفات مات مسموما بالبولونيوم المشع عام 2004”.

و أضافت سها و التي تسلمت بباريس  تقريرا من معهد فيزياء الاشعاع في مستشفى جامعة لوزان الواقعة بسويسرا، “”نحن نكشف جريمة حقيقية.. اغتيال سياسي”.

من جهة أخرى أكدت قناة الجزيرة القطرية و التي سبق لها ان نشرت دلائل علمية لها تؤكد موت عرفات بسبب تلقيه سم البولونيوم المشع 210، ان الخبراء السويسريين عثروا على مستوى مميت من البولونيوم-210 في العينات.

جدير بالذكر ان البولونيوم معدن سام مشع، يصدر إشعاعات من نوع ألفا، وهي أشعة تؤدي الطاقة الناجمة عنها إلى تدمير جينات الخلايا وقتلها، أو تحويلها إلى خلايا سرطانية،

و رغم أن البولونيوم لا يشكل خطرا على الإنسان ما دام خارج جسمه، لكن إذا تم ابتلاعه أو استنشاقه أو حقنه، فإنه يكون مميتا ببطء، إذ تدمر الإشعاعات الصادرة عنه خلايا الجسم، ويحتفظ بفعاليته 138 يوما، و يكفي لقتل إنسان بالبولونيوم كمية واحد من مليون جزء من الغرام، أي ما يعادل جزءا واحدا من خمسمائة ألف جزء من حبة أسبرين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *