,

هي مجرد ثواني

* المقال مرشح لجائزة  أفضل عمل إبداعي بالملتقى الوطني للإبداع الأدبي بطنجة ماي 2014

هي مجرد ثواني تبدأ فيها الحياة و تنتهي ليس لدينا وقت كافي للنوم فستتحقق رغبة واحدة إما النوم أو النجاح. ففي ثواني الحياة لا يهم كم أنت قوي أكثر ما يهم هو قوة مواجهتك  قوة إرادتك. فإما أن تقرر أن تكون فاشلا أو ناجحا الأمرين  يقررهم شخص واحد هو أنت لا شخص غيرك.

العالم كله ليس مشرقا على شاكلة قوس قزح إنه مكان حقير و قذر جذا لا يعنيه مدى قوتك  فسوف يضربك حتى تركع على ركبتيك و يجعلك هكذا للأبد إن سمحت له, أنت أنا أو أي شخص آخر سوف يضرب بنفس القوة في هذه الحياة, لكن الأمر ليس متعلق بمدى قوة ضربتك لكنه متعلق بقدرة تحملك على تلقي الضربات  و الاستمرار في الحياة كم تستطيع أن تتلقى و تستمر في الحياة هكذا يصنع الفوز.
الألم مؤقت , يمكنه ان يستمر دقيقة , ساعة , يوم … او حتي عام . لكنه اخيرا سيستكين. وشيا اخر سيأخذ مكانه , ولكن اذا استسلمت سيدوم الى الابد.
فالناس إن لم ينجحوا في شيء فسيخبرونك أنك أيضا لا تستطيع , إن أردت تحقيق حلم لا تهتم بما يقوله غيرك , لا تخف الفشل لا يمكنك أن تفوز دائما لكن لا تكن خائفا من اتخاد القرارات  عليك أن تؤمن بأن شيئا مختلفا سيحدث.
أغلبنا يريد النجاح لكننا لا نريد متاعبه نريده هكذا و حسب, لا نريد متاعب النجاح لكننا نريد فرحته أغلبنا يريد النجاح بقدر ما يريد النوم. خوفنا العميق ليس نابعا من كوننا غير متكاملين خوفنا العميق بسبب أننا أقوياء فوق التقدير إنه ضياؤنا ليس ظلمتنا التي منها نخاف.
يجب أن تكون قادرا في أي لحظة  لتضحي بما أنت عليه لأجل ما تريد أن تكون, لا تبكي لتستسلم ابكي لتمضي قدما  لا تبكي لتتوقف فقد تجرعت ما يكفي من الألم فقد تأذيت بالفعل , انفض الغبار عن إرادتك و انطلق لتحصل على جائزتك, لا تشر بأصابعك قائلا أنك لست في المكان الذي تريده بسببه هو أو هي أو أي شخص آخر.
كل يوم هو يوم جديد , كل لحظة هي لحظة جديدة بيدك أن تجعلها أفضل أو أسوء.

One Comment

Leave a Reply

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *