in ,

هؤلاء مغاربة «قاتلوا» أمريكا في العراق

حصلت «المساء» على لائحة بأسماء 25 مغربيا سافروا سرا إلى العراق لـ«الجهاد» ضد جنود الاحتلال الأمريكي. (انظر اللائحة الكاملة بالصفحة 02) وتضم هذه اللائحة «المقاتلين»

ثمانية شبان مغاربة سقطوا في قبضة الأمن العراقي قبل أن يحالوا على المحاكم لتصدر في حقهم أحكام تراوحت بين السجن 5 سنوات والإعدام. وشملت لائحة المحكومين كلا من المسمى محمد عمر علوش، الذي حكم عليه بالإعدام، وعبد اللطيف أحمد عبد الدائم، الذي تم تخفيض عقوبته من الإعدام إلى المؤبد، وعدنان التوكالي، الصادر في حقه حكم بـ20 سنة سجنا، ومحمد عز الدين عبد السلام، المحكوم عليه بـ15 سنة سجنا، وعبد السلام أحمد البقالي، المحكوم عليه بـ8 سنوات سجنا، ومحمد مصلوح، المحكوم عليه بـ5 سنوات سجنا، ومحمد بن الصديق وأحمد شعيب الوكادي اللذين لم تتم محاكمتهما بعد.
وسافر معظم هؤلاء «المقاتلين» المغاربة إلى العراق عبر سورية، حيث وجدوا في استقبالهم شخصا عراقيا اسمه شاهين، يتولى مهمة «إداري بالحدود». ويقوم شاهين باستجواب المغاربة ثم تصويرهم بآلة رقمية صغيرة، قبل أن يلجأ إلى ملء استمارة لكل واحد منهم، تسمى «معومات شخصية خاصة بالمهاجرين»، ويتصدر واجهة الاستمارة من جهة اليسار شعار واسم دولة العراق
الإسلامية.
ويملأ «المقاتلون» المغاربة استمارة تتضمن الاسم والكنية والعنوان والهاتف وتاريخ الازدياد وتاريخ الوصول والتبرعات والمهنة والأمانات، وهوية المنسق وكيفية التعرف عليه، وطريقة الوصول إلى الشام (أي سورية) ومراحل الوصول إلى أرض العراق، وسؤالا يتعلق بهويات الأشخاص الذين تم اللقاء بهم في الشام، مع ضرورة تحديد أوصافهم وكيف تعامل المنسق معهم، كما تتضمن الاستمارة سؤالا يتعلق بالمقدار المالي الذي جلبه «المقاتلون» معهم، وكم أخذوا منهم من المال في الشام، وطريقة ذلك، ثم هل يعرف الوافد الجديد شخصا يدعم «المجاهدين» مع ذكر رقم هاتفه، لتنتهي الاستمارة بسؤال يتعلق بالوصايا التي يريد تركها المغربي الجديد الوافد على العراق من أجل «الجهاد» في حالة موته هناك.
من جهة أخرى، توصلت «المساء» إلى أن مجموعة أخرى من «المقاتلين» وصلوا إلى العراق عن طريق ملء استمارات وإرفاقها بسيرهم الذاتية عن طريق الأنترنيت، ويقوم هذا الصنف من «المقاتلين» بوضع كلمة «استشهادي» في الخانة المخصصة للعمل، مثل حالة نبيل أحمد حسن مخلوفي وحاتم يزيد محمد، الملقب بـ«أبي رواحة»، وينحدر كلاهما من مدينة الدار البيضاء.
وحسب الوثائق التي توصلنا إليها، فإن أكثر من 35 مغربيا من المتوجهين إلى العراق ينحدرون من مدينة الدار البيضاء، حيث تبلغ نسبتهم 65،4 في المائة، يتبعهم المنحدرون من تطوان بنسبة 19،2 في المائة، فالمنحدرون من طنجة بنسبة 11.5 في المائة، وأخيرا أبناء مدينة تارودانت بنسبة 3.8 في المائة.
وحسب الوثائق نفسها، فإن بعض «المقاتلين» المغاربة يفضلون التوجه إلى العراق عبر إسبانيا، ثم تركيا، ليلتحقوا بعدها بسوريا قبل الدخول إلى العراق، بينما يتوجه آخرون إلى تركيا وبعدها يعبرون الحدود إلى سوريا.
ويُجرد «المقاتل» المغربي، في «قسم الأمانات» على الحدود، من كل ما بحوزته من أموال، ومن ساعته اليدوية وجواز سفره وجهاز تحميل الموسيقى (MP3)، كما هي حالة المغربي محمد يعلوشن، الملقب بـ»أبي صفوان»، وهو من مواليد 17 أبريل 1973 في مدينة طنجة.
وفيما يلي لائحة «المقاتلين» المغاربة في العراق.
من مدينة الدار البيضاء:
– محمد عين الناس (أبو مصعب)
– عبد الرزاق كونيما.
– الطاهر آيت بلا (أبو قتيبة).
– ادريس أبو بكر إدريس(حجي).
– محمد سكوت منصور (أبو مصعب)
– سعيد حربالا(أبو عبد الرحمان).
– حاتم يزيد محمد(أبو رواحة).
– نبيل حسن أحمد مخلوفي (أبو محمد).
– موبصيط رشيد(أبو محمد).
– عبد الحكيم عمر طاهر (ابو عبد الله).
– عبد الرحيم بن حمدون(أبو ياسر).
– بدر شوري (ابو محمد العطاوي).
– راجي يونس(أبو دجانة).
– سعيد إيبوح (أبو رشيد).
– جمال شكا(أبو عبيدة المهاجر).
من مدينة تطوان:
– عبد المنعم مقشار العمراني (أبو مرام).
– جمال أحشوش (ابو زيد).
– حمزة أبو حمدة عياش (أبو البراء).
– يونس أشباك.
– اسماعيل تهامي(أبو عبد الله)
– سعيد بن صالح.
من مدينة طنجة:
– بلال محمد الزعري (أبو عامر).
– رضوان يعلوسن (أبو صفوان).
من مدينة تارودانت:
– محمد كبوس (طالبان)،

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

فضيحة.. «ليدك» «تسطو» على 54 مليار ا

رأي الشباب في عيد الحب