in ,

الصحافة الفرنسية تنتقد مواجهة السعودي المسيئ للإسلام لعقوبة الإعدام

ذكرت صحيفة “لوباريزيان” الفرنسية أن السلطات السعودية اتهمت صحفيا سعوديا بالإساءة للإسلام بسبب رسالة وجهها إلى الرسول محمد (صلى الله عليه وسلم) على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”.

وأوضحت الصحيفة أن الأمر بدأ في الرابع من فبراير والذي وافق المولد النبوي الشريف ، ويتم الاحتفال به في بلاد المغرب ولكنه محظورا في المملكة العربية السعودية. قرر حمزة كشغري ، صحفي سعودي يبلغ ثلاثة وعشرين عاما ويعمل بإحدى الصحف المحلية في جدة ويتابع موقع تويتر ، توجيه رسالة إلى الرسول محمد (صلى الله عليه وسلم). وقال حمزة في تلك التغريدة : “في يوم ميلادك ، لن أنحني أمامك… لقد أحببت بعض الأمور فيك ولكنني كرهت أمور أخرى ، ولم أفهم الكثير من الأمور عنك”.

وأشارت الصحيفة الفرنسية إلى أن تلك الرسالة تعد مجرد تفكير من جانب الشاب السعودي ، إلا أن علماء المملكة لم يروا ذلك. فقد غضب المجلس الديني المسؤول عن الفتاوى واعتبر تلك التصريحات مسيئة للرسول والإسلام. واعتبر رجال الدين المتشددون أن تلك الرسالة تعد جريمة وتعرض لعقوبة الإعدام. ومنذ ذلك الحين ، يتعرض حمزة لتهديدات بالقتل من قبل متطرفين. وفي حالة من الذعر ، قرر الفرار وغادر المملكة على أول طائرة. ولكنه وجد مذكرة توقيف دولية صادرة بحقه من الانتربول. وفي تلك الأثناء ، بعث حمزة برسالة على حسابه الخاص على تويتر للاعتذار علنا عن الإساءة للرسول والإسلام.

وقد ألقت الشرطة القبض على حمزة كشغري في كوالالمبور في ماليزيا فور نزوله من الطائرة وتم اعتقاله. ولم يستطع محاميه مقابلته لمدة الأربعة أيام التي سجن فيها. ولكنه حصل على أمر من المحكمة بعدم تسليمه إلى المملكة العربية السعودية.

ولكن تحت ضغط من الرياض ، قامت ماليزيا – التي ليس لديها معاهدة رسمية مع السعودية لتسليم المجرمين – بإعادة حمزة كشغري للمسؤولين السعوديين الذين أتوا ليبحثوا عنه. وقد تم اعتقال حمزة فور عودته للسعودية ويواجه الصحفي الشاب عقوبة الإعدام من قبل محكمة دينية وليس من قبل السلطات بالمملكة.

شاهد المحتوى الأصلي علي بوابة الفجر الاليكترونية – الصحافة الفرنسية تنتقد مواجهة السعودي المسيئ للإسلام لعقوبة الإعدام

One Comment

Leave a Reply

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

رأي الشباب في عيد الحب

الدليل الكامل للعالم العربي لغير سكان الأرض