in ,

أساتذة تعليم عالي ومُثَقفون ضمن جماعة المهدي المُنتظر الموقوفة

عملية إيقاف المهدي المُنتظر كما يُسمي نفسه عرفت معارضة مٌريديه، فقد طلبوا من الأمن عدم لمسه لأنه شخص مقدس مبعوث من الله. المُتهم بدا هادِئاً ولم يُبدي أي مقاومةٍ أثناءَ القبضِ عليهِ.

الزعيم المزعوم كان يعيش حياة بسيطة، غير متزوج، رغم بلوغه سن الثلاثين، ويقطن بمنزل في مدينة تاوريرت، هو شخص يؤمن بشكل كبير بأفكاره، يعتبر نفسه المهدي المنتظر الذي أرسله الخالق لتغيير العالم ونشر شريعة الإسلام في الأرض.
بلاغ وزارة الداخلية أكد أن المتهم وكذا أفراد الجماعة المتطرفة يؤمنون بشكل كبير بأفكاره ويطيعونه حتى في حياتهم اليومية من قِبلِ تغيير أسمائهم وحتى طلب الإذن بالمُعاشرة الزوجية.
المتهم كان يطلب أموالاًً من مريديه، كما يرسل ويتوصل بأموال من الخارج، على الأرجح من المشرق العربي، في بلد يعرف بعض المشاكل الداخلية.
الأمن كان يراقب الجماعة المتطرفة عن كثب في العديد من مناطق المغرب، في مدن تاوريرت، الناظور، وجدة. وينصب البحث حول وجهة الأموال المهربة الى الخارج، وحول توصله بدوره بأموال تصرف على بعض مريديه لضمان التبعية والطاعة.
ومن المنتظر أن تستمر الإعتقالات في صفوف المريدين بعد القبض على عشرن منهم.

One Comment

Leave a Reply

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاب يقتل أمه بالمحمدية ويحاول تضليل العدالة

آلان جوبي : المغرب عاش الربيع العربي بطريقته الخاصة