in ,

شبكات التواصل الاجتماعية تتيح لمنظمات المجتمع المدني إمكانية الانخراط في تدبير الشأن العام

قالت السيدة وداد حنفي٬ مديرة برنامج “إيميديا ماروك”٬ إن شبكات التواصل الاجتماعية الحديثة تتيح إمكانيات كبيرة ومتنوعة لمنظمات ومكونات المجتمع المدني باعتبارها تشكل أداة لعرض أفكارها ومقترحاتها وتقديم مطالبها وبالتالي الانخراط في تدبير الشأن العام.

وأضافت السيدة حنفي٬ خلال لقاء حول “شبكات التواصل الاجتماعية الحديثة ومنظمات المجتمع المدني”٬ نظمه برنامج “إيميديا ماروك” نهاية الأسبوع بفاس٬ أن هذا البرنامج يروم دعم وتشجيع التبادل بين المنظمات غير الحكومية٬ وتعزيز سياسة القرب والتحسيس٬ إلى جانب تمكين من لا صوت لهم من التعبير عن أفكارهم وقناعاتهم وتمكينهم من الولوج إلى مختلف وسائل التواصل الاجتماعية.

وأوضحت أن هذا البرنامج يسعى إلى تمكين منظمات المجتمع المدني من المؤهلات والمعارف التي تساعدها على استعمال هذه الوسائط الحديثة وبالتالي تيسير ولوجها إلى الشبكات الجديدة والاستفادة مما تتيحه من خدمات.

من جهتها٬ استعرضت السيدة بيت كانتر٬ الخبيرة في شبكات التواصل الاجتماعية الحديثة ببرنامج “إيميديا ماروك”٬ ما توفره هذه الشبكات والتكنولوجيات الحديثة من إمكانيات لمنظمات المجتمع المدني٬ مشيرة إلى أن هذه الأخيرة مطالبة بأن تنتظم في إطار هيئات وشبكات حتى تتمكن من الدفاع عن أفكارها ومقترحاتها.

وشكل هذا اللقاء٬ الذي نظم بشراكة مع “ملتقى مبادرات التواصل والإعلام والتوثيق”٬ فرصة للجمعيات المنخرطة في برنامج “إيميديا ماروك” لتبادل التجارب والخبرات في مجال الاستفادة من الخدمات التي تقدمها شبكات التواصل الاجتماعية الحديثة.

كما استهدف هذا اللقاء٬ الذي شارك فيه ممثلو جمعيات وهيئات المجتمع المدني من المغرب وتونس المستفيدة من هذا البرنامج تقوية وتعزيز علاقات التعاون والتنسيق والشراكة بين هذه الهيئات.

يشار إلى أن أكثر من 50 جمعية تعمل في الوسطين الحضري والقروي على الصعيد الوطني منخرطة في برنامج “إيميديا ماروك” الذي انطلق سنة 2011 ويمول من طرف مبادرات الشراكة مع الشرق الأوسط الذي تشرف على تنفيذه كتابة الدولة الأمريكية بتعاون وتنسيق مع شركاء آخرين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الدعوة إلى إحداث متحف افتراضي يعنى بساحة جامع الفنا

عرض لأبرز عناوين الصحف اليومية : محمد أوزين يستعد لفتح ملف “الرياضيين الأشباح”