in ,

أكثر فضائح القناة الثانية اثارة يفجرها عمر سليم

فضيحة جديدة تنضاف الى قائمة فضائح القناة الثانية , المحسوبية والزبونية شعار لطالما حاولت هذه القناة اخفاءه لكن دون جدوى . الحدث الجديد والمثير صاحبه مدير البرمجة والأخبار السابق في القناة الثانية عمر سليم الذي لم يتردد أمس الخميس 24 ماي الجاري من تفجير قنبلة من العيار الثقيل , فضيحة سيهتز لها الكيان الداخلي للقناة .


وكان قد أعلن عمر السليم في ندوة  بالدار البيضاء أنه كان موظفا شبحا , يتقاضى مبلغ  88 الف درهم شهريا طيلة السنوات الماضية التي تلت غيابه وهو قابع داخل بيته , وكشف ساردا حكايته متجاهلا مساره داخل القناة , أنه بعد تعيين مصطفى بن علي مديرا للقناة الثانية تم تصفيته دون أي اعتبار لما يمكن أي يقدمه للاعلام المغربي . مشرا انه كان مضطرا لمغادرة القناة مع اعتباره جزءا لا يتجزأ والعائلة الكبيرة لدوزيم , لكن للأهمية فعمر سليم كان موظفا شبحا مع امتيازات  كبيرة لا يتوفر عليها معظم العاملين بالقناة , وهو احتفاظه براتبه كاملا مع سائقين وسيارة ومنزل وظيفي  .


فكيف يمكن اصلاح القطب العمومي في وجود مثل هذه الانتهاكات ؟ فحتى قانون الاستغلال سيتنكر أمام هذا الجشع ولا مسؤولية أمام المال العام , لكن ماذا عن استفادته من تلك الأموال طيلة هذه السنين سؤال قد يتبادر الى الذهن ؟ والجواب كما جاء على لسان  عمر سليم " انه يشعر بوخز الضمير , وطلب للقاء مع مدير القناة الثانية السابق مصطفى بن علي لكي يبرر أجره من خلال عمل صحفي "  لكن مباشرته للعمل الصحفي داخل القناة لم يدم طويلا  , خاصة ان عمر سليم وجد نفسه مرة أخرى خارج أسوار دوزيم , وهو بهذا يحمل المسؤولية الكبرى لوزير الاتصال السابق نبيل بن عبد الله الذي حدثت هذه الانتهاكات في عهده . 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

دعوة مغربية تونسية الى وحدة اقتصادية حقيقية بين البلدين

البوليساريو تطالب الاتحاد الأوروبي بعدم منحها المغرب صفة شريك استراتيجي