in ,

فيلم “موشومة” و جدل التعري ..

 

 

شهدت الدار البيضاء الأسبوع الماضي العرض ما قبل الأول للفيلم المغربي الجديد "موشومة" و هو فيلم من اخراج الفنان و الرسام "لحسن زينون" و من سيناريو الناقد السينمائي الراحل "محمد سكري".

العرض عرف حضورا مكثفا للعديد من الشخصيات الوطنية الوازنة في شتى المجالات كالفنان كمال كمال، و نور الدين لخماري، منى فتو، رشيد الوالي، آمال عيوش، نوفل براوي، سعيدة باعدي و الناقد أحمد الكلاوي، إضافة إلى شخصيات رياضية كلاعب الرجاء البيضاوي السابق حسن موحيد و الوجه الاعلامي المعروف خالد الجامعي.

فيلم "موشومة" تدور أحداثه حول البطل الذي يجسد دور مخرج سينمائي يبحث عن بطلة اسطورية تدعى  "مريريدة"  لتشاركه في تجسيد دور البطلة "أجدو" التي يسترجع خلالها المخرج شريط القصة الكاملة لحياته الماتعة معها عبر تقنية "FlashBack" حيث يبدأ شريط الأحداث بالعثور على "أجدو" ميتة داخل شقتها لتليها بدأ التحقيقات في الوفاة، بعد ذلك يستعرض الفيلم قصة اللقاء بين المخرج الذي جسد دوره الفنان "اسماعيل أبو القناطر" و البطلة "أجدو" الباغية المحترفة التي جسدت دورها الممثلة "فاطيم العياشي"، لينتقل الفيلم إلى مرحلة الاغراء عبر بثه لأجمل ما عاشاه البطلان من متعة الجسد بكل أريحية كسرا لطابوهات الحياء كما يصفها مؤيدوه، لكن متعة البطل بمعشوقته وضع لها حد بمقتلها.

لقطات التعري في الفيلم الجديد و التي اظهرت في غير ما مرة جسد "اجدو" بمعظم تفاصيله، أثار جدلا كبيرا داخل قاعة العرض، و حتى بعد انتهاءه و خصوصا على المواقع الالكترونية و الصفحات الاجتماعية فقد أكد العديد من المؤيدين أن الهدف من السينما ليس خلع ربقة الحياء من المجتمع، لكن هدفها أسمى من الشهوانية المتجردة، هي إذن رسالة تحمل لك العديد من المعاني الانسانية في مدة قصيرة. و أكد أحد الصحفيين أن الهروب من شهوة الجسد يعتبر نفاقا اجتماعيا لأننا من طبيعتنا ميالون للإنصهار داخل الجسد الآخر.

من جهته عبر القيادي في حزب العدالة و التنمية "عبد العزيز أفتاتي" عن غضبه الشديد من الفيلم حينما هاجمه قائلا أنه  "منكر ولا يعتبر فتحا كبيرا"، مؤكدا في الوقت نفسه أنه سيواجه بغضب و سخط جماهيري، مؤكدا في السياق ذاته أنه لم يشاهد الفيلم ولا ينوي مشاهدته.

يشار إلى أن فيلم "موشومة" شارك في تشخيصه العديد من الفنانين المغاربة الكبار أمثال عبد اللطيف شوقي، عمر السيد، محمد الشوبي و عبد الكبير الشدادي. كما صورت غالبية مشاهده بضواحي "لالة تاكركوست" قرب منطقة إمليل نواحي مراكش،

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تكثيف حدة المراقبة بمعبر مدينة مليلية بسبب “الإرهاب”

طلبة المدرسة الوطنية للفلاحة بمكناس في إضراب مفتوح