in ,

فريد غنام ابن المغرب .. قصة نجاح رغم المعاناة.

 

ابن المغرب وصاحب الـ24 ربيعا ومؤسس فرقة "ميارا" للموسيقى، صاحب الصوت الأحلى بلا شك في برنامج "THE VOICE" فريد غنام أو "الفراولة" كما لقبته شيرين عبد الوهاب.

انسان بسيط و متخلق و مبتسم طوال الوقت، لم تستطع معاناته الأسرية لسنين مضت أن تنال منه و لو قليلا، مع أن الأجدر بها ان تسقط جبلا بكل قوته، لكنه كان أقوى من أي جبل فبعد فراق الوالدين و عيشه في كنف جدته، وجد فريد نفسه في الشارع، الشارع ذلك المكان الذي يمحي البراءة من على ملامح ساكنيه، لكن علاقة فريد بالموسيقى وحبه لها منذ سن السادسة جعلته يكسر علاقة الشارع التشردية ليحولها لطاقة فنية جعلت منه مؤسس فرقة السلام الموسيقية و من ثم الا العالمية عبر برنامج "أحلى صوت".

في أول رجوع له للمغرب صرح فريد بأنه في صدمة و إعجاب مطلق بشعبيته التي ارتفعت فجأة حين قال " عندما عدتُ إلى المغرب، صدمني حبّ الجمهور لي، وصدمتني ردّة الفعل، فرغم كلّ النجاحات التي حقّقتها وفرقتي "ميارا" في المغرب إلّا أنّ طعم النجاح بعد The Voiceمختلف. ما أحبّه الناس في فريد كان العفوية التي تمتّعتُ بها، فقد أخبرتُ قصّة حياتي من دون إخفاء أي تفصيل وأنا سعيد جدّاً بما وصلتُ إليه اليوم "، كما عبر أيضا عن فرحه بالإقبال الذي تشهده مشاركاته عبر مواقع الفيديو و مواقع التواصل الاجتماعي.

متابعات الجمهور لفريد غنام لم تتوقف عند عفويته في حكي قصته و لا في بساطته و لا حتى في حلاوة صوته، بل تجاوزتها لدرجة طرح تساؤلات حول علاقة شرين عبد الوهاب به، شيرين التي أبدت و تبدي غير ما مرة تعاطفها الشديد مع "فراولتها"، كان آخرها فرحتها الشديدة بعودته في حلقة العروض المباشرة بتصويت الجمهور، فريد أيضا قال في تصريح له ان شيرين نصحته بان يتحرر من وحدته و أن يكون اجتماعيا.

ليبقى السؤال الكبير هو، هل تعاطف شرين عبد الوهاب مع فريد غنام مرده قصة فريد المأساوية، أم صوته الجذاب، أم أشياء أخرى ستبقى في طي الكتمان و في متن الغيب؟.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

قراءة في الصحف باللغة العربية 28/11/2012

أشباح داخل مصعد بالبرازيل